Ok

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l'utilisation de cookies. Ces derniers assurent le bon fonctionnement de nos services. En savoir plus.

Coup de force MA/DZ - Page 9

  • حقائق أخرى لامفر للجزائريين منها

     

       Vous dites que je suis royaliste plus que le roi tolérant.!,Oui, je le suis,et j'en suis fier de l'être.Issu d'un peuple volontiers à soutenir toute initiative royale pour un Royaume Chérifien fort et serin.Chihab25

                                                                 ---------------------- 

                                                                                                                          افتعال قضية مزعومة باسم قضية الصحراء                        

        مشروع جاهز  ابتدعته الجزائرفي ظل الحرب الباردة لاغتيالمشكل الصحراء المغربية الشرقية والحدود  

    .

                                          ----------------                                      

    ظلت الصحراء المغربية جزءً لا يتجزأ من تراب المملكة المغربية منذ بداية عهد مملكة الأدارسة في المنتصف الثاني من القرن الثامن الميلادي مرورا بممالك المرابطين فالموحدين فالمرينيين فالوطاسيين فالسعديين، وانتهاءً إلى عهد السلاطين العلويين (في بدايات القرن السابع عشر الميلادي) الذين عاد إليهم إرث عرش المغرب الضارب في القدم، والذي يتربَّـع عليه اليوم جلالة محمد السادس الملك الرابع والعشرين في سلسلة ملوك الدولة العلوية نسبة إلى جدها الأعلى مولاي على الشريف رحمه الله،دفين مدينة الريصاني بتافيلالت إقليم الرشيدية٠

     

    وخلال هذه  العـصور كان المجتمع الدولي يعتبر المغرب - بحكم اتساع رقعة مملكته وإشعاعه على العالم- أمبراطورية عظمى  ويُطلق عليها اسم الأمبراطورية الشريفة.

     

    وعندما فرضت فرنسا على المغرب حمايتها في 30 مارس سنة 1912 وجزءٌ من تراب المغرب تحت احتلالها، وعاصمتُه مطوقة بالجيش الفرنسي تنازلت لإسبانيا عن مناطق مغربية فرضت عليها إسبانيا حمايتها دون أن تحتاج إلى الحصول على شرعية المغرب، بل استمدت "شرعية" نفوذها من فرنسا التي لم تكن تملك حق التنازل عن أي جزء من المغرب الموحد. فالمغرب الذي أخضع بالقوة العسكرية للحماية الفرنسية لم يفقد سيادته على ترابه الوطني في حدوده التاريخية التي كان المجتمع الدولي يعترف بها. وهو لم يُمض مع إسبانيا على أي عقد قانوني يسمح لها ببسط نفوذها على المناطق المغربية التي أصبحت تابعة لها بحكم الواقع الاستعماري المفروض.

     

    تصرفت اسبانيا مع المناطق المغربية التي سمحت لها فرنسا باغتصابها كما لو كانت دولة ترتبط بالمغرب بعقد حماية، وعلى غِـرار ما فعلته فرنسا، بفارق أن مخاطب فرنسا كان هو سلطان المغرب الذي يقتعد عرش المغرب في عاصمته، بينما اسبانيا تعاملت مع خليفة السلطان ومفوضه على منطقة الشمال التي إنما أخضعت للحماية الإسبانية باتفاق مع فرنسا. وكان خليفة السلطان بتطوان يمارس على هذه المنطقة سلطات مفوَّضة له من لدن سلطان المغرب الذي كان يسميه في منصبه بمرسوم ويمكن أن يعزله بمرسوم على قاعدة أن من يملك  أن يُسمِّي (في منصب) يمكن أن يخلع.

     

    وكان ما يعرف اليوم بالصحراء المغربية تابعا لخليفة السلطان  بشمال المغرب الذي ظل يسمي رجال السلطة بالصحراء في مناصبهم. وكان ممثـلو سكان الصحراء وحكامهم المغاربة يفدون عليه ليلتمسوا منه تقديم الولاء إلى سلطان المغرب الواحد. فالصحراويون هم رعايا السلطان مَثـلهم مَثـل سائر المغاربة.والدليل أن عددا كبيرا منهم اليوم   اختلطت روابطهم بسلالة الشريف مولاي عبدالسلام بن مشيش،دفين جبل العلم بالعرائش٠

     

    ولم تنتظر إسبانيا بسط  فرنسا حمايتها على المغرب لتمتد بأطماعها إلى أجزاء من المناطق المغربية التي اغتصبتها، بل شرعت في وقت مبكر في احتلال جزر ملوية، ووسعت منطقة احتلالها في أجزاء المغرب المحيطة بسبتة ومليلية المغربيتين، واحتلت جزيرة الداخلة في الصحراء المغربية مثـلما احتلت بعد ذلك مناطق طرفاية، وسيدي إيفني، والساقية الحمراء، ووادي الذهب (بالصحراء).

     

    وأثناء حصول المغرب على استقلاله سنة 1956 الذي سلمت به كل من الدولتين المستعمرتين (فرنسا وإسبانيا) جهر بالمطالبة باسترجاع مناطقه المغتصبة ولم يكن للدولتين  اعتراض على مغربيتها.

     

    وعلى التوالي استرجع المغرب من يد إسبانيا باتفاق معها بعض المناطق التي خضعت لها. وكانت البداية من طرفاية وقطاع سيدي إيفني، لكنها تلكَّـأت وتماطلت في استجابتها لطلب المغرب استرجاع الساقية الحمراء ووادي الذهب وكان جميع ساكنيهما مغاربة،  بل إنها  تحت سَوْرة الغضب على إلحاح المغرب  في المطالبة باسترجاع أراضيه تطاولت فأعلنت أن تلك المناطق إسبانية. وأنها لا تفكر في التخلي عنها. وأصدر حكام الصحراء المغربية الإسبانيون العسكريون مراسيم لتطبيق القوانين الإسبانية على سكانها. وردا على هذا التصعيد لجأ المغرب إلى منظمة الأمم المتحدة سنة 1964 ثم إلى منظمة الوحدة الافريقية سنة 1966، أي أن المغرب عمل للحصول على سند دولي لإحقاق قضيته العادلة، أو بعبارة أخرى دَوَّل القضية ليحرر صحراءه بمباركة المنظمات الدولية.

     

    في هذه الأثناء أيضا ظهرت دولتان جارتان للمغرب على المسرح الدولي لمعارضة مطلبه الذي لم يرتفع صوت قبل ذلك بمعارضته هما موريطانيا والجزائر، الأولى كان يحدوها التخوف من أن يصبح المغرب جارها المباشر، بينما كانت أعلنت استقلالها عن المغرب من طرف واحد سنة 1960 بمساعدة فرنسا، ولم تكن لها مع المغرب علائق في هذه الفترة. أما الثانية (الجزائر) فقد  كانت سياستها حيال أقطار المغرب العربي تقوم على توازن القوى، وتتطلع  إلى أن  تكون الأقوى في المنطقة وهو ما يقتضي إضعاف المغرب مزاحمِـها الوحيد. واسترجاع المغرب صحراءه كان في نظرها سيخل بهذا التوازن. ونسقت الدولتان سياستهما حيال المغرب وشجع ذلك موريطانيا على الإعلان عن مطالبتها هي الأخرى بجزء من الصحراء المغربية. لكن في سنة  1969 أدخل المغرب على مسار قضية تحرير الصحراء  تحولين هامين بغية إزالة الأشواك عن طريق تحرير الصحراء وما بقي مغتصبا من أجزاء المغرب : أولهما عندما تصالح الملك الحسن الثاني مع رئيس موريطانيا المختار ولد دادة ودعاه لحضور القمة الأولى لمنظمة المؤتمر الإسلامي التي انعقدت بالرباط ردا على محاولة إحراق  المسجد الأقصى، وأعلن المغرب في هذا اللقاء التاريخي عن اعترافه باستقلال موريطانيا وارتباطه معها بعلاقات دبلوماسية . وثانيهما عندما وافق الملك الحسن الثاني في لقائه بتلمسان خلال شهر مايوسنة 1970 مع الرئيس الجزائري هواري بومدين على إمكانية  تـنازل المغرب للجزائر عن التراب الوطني الواقع على الحدود الشرقية الجزائرية  المغربية وطي ملف النزاع على الحدود. وهو التراب الذي اقتطعته فرنسا من المغرب أثناء احتلالها للجزائر  وضمته إلى الأراضي الجزائرية التي كانت تعتبرها حكومة باريس أراضي فرنسية وجزءً من ترابها الوطني وتطلق على الجزائر اسم المقاطعات الثلاث الفرنسية. إلا أن هذه ألإمكانية لم يفسح لها الجزئيون فرصة التحقيق على أرض الواقع بإختلاقهم لمشكل الصحراء وهروبهم إلى الأمام لتفادي أي حوار جادٍ مع المغرب وطي ملف كل الخلافات.

     

     

     

     

     وكان قبول الملك الحسن الثاني لهذا التنازل السياسي مرفوقا بحل اقتصادي قِـوامه تقاسُـم المغرب والجزائر مناصفة بينهما إنتاجَ منجم غارة جْبيلات الواقع  في التراب المغربي الذي كان  مرشحا للتنازل عنه في قمة تلمسان لصالح الجزائر، على أن يُؤمّن المغرب للجزائر المرور عبر سكة حديدية لإفراغ إنتاج المنجم في ميناء مغربي يقع على المحيط الأطلسي لتصديره وتسويقه. وهي خدمة  يقدمها  المغرب للجزائر التي لا تملك منفذا إلى المحيط.إلا أن الجزائر وباختلاقها لمشكل الصحراء ارادت الإنفراد بالإستغلال لوحده وبالقوة دون اللجوء الى مساعدة من المغرب الذي تريده تابعا لها في المنطقة وليس متبوعا٠

     

    وفي كتاب للمرحوم الدكتور عبدالهادى بوطالب  أصدره سنة 2001 باللغة العربية والفرنسية بعنوان "نصف قرن من السياسية" أعطى تفاصيل أكثر دقة عن هذا الاتفاق، وكشف الستار عن وقائع هامة تاريخية كان فيها فاعلا باسم المغرب بوصفه وزير الخارجية، ظهر منها أن الجزائر استلمت التراب المغربي لكنها لم تف بتعهداتها  للمغرب مقابل ذلك.ليبقى المشكل مطروحا إلى الآن، يُكون غُصةً حارةً في حلق الجزئر٠

     

    وبهذين الحدثين السياسيين دشن المغرب مع الجزائر وموريطانيا علاقات حميمية تميزت بالتعاون والتفاهم. وخلالها  انعقد مؤتمر القمة العربية السابعة بالرباط وجهر الرئيس الجزائري هواري بومدين أمام القادة العرب بأن الجزائر لا طمع  لها مطلقا في الصحراء لا فوق الأرض ولا تحتها، (يُمكن الإطلاع على هذا التصرح بالصوت والصورة بمستندات جامعة الدول العربية)، وأنها لا تعارض أي حل لمشكلة استعمار الصحراء يتفق عليه الطرفان المغربي والموريطاني المعنيان بالأمر، وأن الجزائر تـلتزم بما التزما به.

     

    وبابتعاد الجزائر عن الاهتمام بمشكلة الصحراء ورفع يدها عنها اتفق المغرب وموريطانيا على تنسيق العمل بينهما لتحريرها، لكن الجزائر تضايقت من هذا الاتفاق ودعا الرئيسُ الهواري بومدين الرئيسَ المختار ولد دادة إلى لقائه بمدينة بشاربالصحراء المغربية الشرقية التي تحتلها الجزائر حاليا  وهدده ووبخه على المُضي مع الملك الحسن الثاني في الاتفاق بدون أن تحيط موريطانيا الجزائرَ علما به أو تستشيرها بشأنه. وكان اللقاء صاخبا لم يتحمله الرئيس الموريطاني وفضح سره لحكومته وللمغرب.

     

    وأخيرا حرر المغرب صحراءه باتفاق مع موريطانيا بالمسيرة الخضراء، على إثر صدور رأي قانوني (استتشاري) من محكمة العدل الدولية يؤكد أن الصحراء ليست أرضا لا مالك لها، وأنها ارتبطت عبر القرون ببيعة سكانها لسلاطين المغرب وبالولاء لعرشهم. وعلى هذا الرأي القانوني اعتمد الملك الحسن الثاني لإطلاق المسيرة السلمية الخضراء الظافرة لتحرير الصحراء المغربية. وقد  وضع المغرب وموريطانيا المعاهدة الثلاثية التي أمضى عليها سنة 1975 بمدريد كل من المغرب وموريطانيا وإسبانيا لدى الأمم المتحدة وأحاطها المغرب علما بأن مشكلة استعمار اسبانيا للصحراء قد حلت بالطرق القانونية وعبر تسوية سلمية أجمعت عليها الأطراف الثلاثة المعنية. وفعلا سلمت إسبانيا للمغرب السلطة على الصحراء وطوي الملف  قانونيا ودوليا. وكان تحرير الصحراء بهذه الطريقة امتدادا لمسلسل قضايا التحرير التي تمت تسويتها عن طريق مقاومة المحتل وفي نفس الوقت أيضا بوسيلة التفاوض معه. وهي الطريقة التي سُـوّيت بها أغلبية قضايا  التحرير في العالم الثالث .. استمع إلى هذه الحقيقة الناطقة ـ 

     

        http://www.youtube.com/watch?v=WdIWFfoz1Mc

     

     

     

     

    لكن اسبانيا والجزائر لم ترتاحا إلى استعادة المغرب صحراءِه وقامت كل واحدة منهما على حدة بخلق مشكل مفتعل مرتكز على وجود هيأة سياسية صحراوية معارضة لعودة الصحراء إلى المغرب، وعادت الجزائر إلى الأمم المتحدة مطالبة إياها بمواصلة النقاش حول مسألة الصحراء وقالت إن الشعب الصحراوي يطالب بحق تقرير مصير الصحراء وطنه، وإنها تؤيده. ولازالت حلاقات هذا المسلسل لم تنته الى اليوم٠

    مع تحيات،شهاب25

     

     

                                    

     

            السلالة العلوية الشريفة                                     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

    السلطان مولاي علي الشريف مؤسس الدولة العلوية السلطان محمد بن علي الشريف 1440/1464 السلطان مولاي رشيد بن علي 1664/1672 السلطان مولاي اسماعيل بن علي 1672/1727 السلطان مولاي احمد بن اسماعيل 1727/1729 السلطان مولاي عبد المالك بن اسماعيل 1728/1729 مولاي عبد الله بن اسماعيل 1729/1757 مولاي علي بن اسماعيل 1734/1737 مولاي محمد بن اسماعيل 1737/1737

     مولاي المتصدق ابن اسماعيل1737/1744 مولاي زين العابيدين ابن اسماعيل 1741/1741 السلطان سيدي محمد بن عبد الله مولاي اليزيد بن محمد1790/1792 مولاي سليمان بن محمد1722/1792 مولاي عبد الرحمان بن هشام مولاي محمد بن عبد الرحمان 1859/1873 مولاي الحسن بن محمد 1873/1894 السلطان مولاي عبد العزيز بن الحسن السلطان مولاي عبد الحفيظ بن الحسن السلطان مولاي يوسف بن الحسن السلطان سيدي محمد بن يوسف جلالة الملك الحسن بن محمد 1961/1999 جلالة الملك محمد السادس ملك المغرب